يكتب الجميع عن ذكرياتهم
ذكرياتهم المحزنة
او المفرحة
ذكريات الدموع التى لم تكن تسال من دخان القنابل المسيلة للدموع - و التى كان أقل ضرر يمكن أن تلحقه بك هو ذلك السعال الكافى بقسم صدرك و رئتيك الى أجزاء متهتكة - ، و لم يسقطها أيضا ذلك الكم الهائل من الجرحى و الشهداء الذين تحملهم على كتفك و يسقطون أمام عينيك ، ولا حتى ذلك الألم الذى يفوق قدرتك على التحمل أو خط النار الذى يسيل مع الدم المتقطر من جراحك حين تصاب بالخرطوش
كان أكثر شئ فى تلك الأثناء يمكنه اقحامك فى جو من التوتر و القلق و كفيل باسقاط دموعك دفعة واحدة فى انهمار مستمر هو سماع ذلك الصوت الأنثوى المشئوم "الهاتف الذى طلبته غير متاح حاليا" حينما تقوم بالاتصال بأحد اصدقائك.
كان هذا له عدة معانى و كان أكثرها افزاعا هو ان يكون قد استشهد او اعتقل او إلتقطه البلطجية
او فى بعض الاحيان أن تكون التغطية لشبكة المحمول ضعيفة
كانت بعض الدموع دموع الفرحة التى تسقط من بعض الاصدقاء حينما يجدوك و مازلت حيا بعد أن كان تليفونك مغلق لمدة معينة .
دموع مخنوقة و مُرة تسمعها عبر الهاتف من صوت أمك المبحوح لتأخرك عن موعد مكالمة منتصف الليل التى تخبرها بها أنك لازت على قيد الحياة
و دموع تسقط الأن من عين برأس تداهمه الذكريات فى يوم خريفى يذكرك بمرور عام على الاحداث "دون جديد"
ذكرياتهم المحزنة
او المفرحة
أكتب اليوم عن الذكريات المؤلمة حد القتل
ذكريات الدموع التى لم تكن تسال من دخان القنابل المسيلة للدموع - و التى كان أقل ضرر يمكن أن تلحقه بك هو ذلك السعال الكافى بقسم صدرك و رئتيك الى أجزاء متهتكة - ، و لم يسقطها أيضا ذلك الكم الهائل من الجرحى و الشهداء الذين تحملهم على كتفك و يسقطون أمام عينيك ، ولا حتى ذلك الألم الذى يفوق قدرتك على التحمل أو خط النار الذى يسيل مع الدم المتقطر من جراحك حين تصاب بالخرطوش
كان أكثر شئ فى تلك الأثناء يمكنه اقحامك فى جو من التوتر و القلق و كفيل باسقاط دموعك دفعة واحدة فى انهمار مستمر هو سماع ذلك الصوت الأنثوى المشئوم "الهاتف الذى طلبته غير متاح حاليا" حينما تقوم بالاتصال بأحد اصدقائك.
كان هذا له عدة معانى و كان أكثرها افزاعا هو ان يكون قد استشهد او اعتقل او إلتقطه البلطجية
او فى بعض الاحيان أن تكون التغطية لشبكة المحمول ضعيفة
كانت بعض الدموع دموع الفرحة التى تسقط من بعض الاصدقاء حينما يجدوك و مازلت حيا بعد أن كان تليفونك مغلق لمدة معينة .
دموع مخنوقة و مُرة تسمعها عبر الهاتف من صوت أمك المبحوح لتأخرك عن موعد مكالمة منتصف الليل التى تخبرها بها أنك لازت على قيد الحياة
و دموع تسقط الأن من عين برأس تداهمه الذكريات فى يوم خريفى يذكرك بمرور عام على الاحداث "دون جديد"
