من وجهة نظرى المتواضعة و بدون اى تجميلات لغوية و بلاغية
المجلس العسكرى بيعامل الشعب معاملة مرات الأب اللى مجوعه ولاد جوزها و كل يوم بتعملهم عدس لحد ما زهقو
جوم فى يوم بيقولولها اعمليلنا رز و فراخ و لوبيا و ملوخية راحت عملالهم رز بس
هكذا يعاملنا المجلس العسكرى و من سبقه (لعنه الله على كليهما)
يستمع لكل مطالبنا ثم يحقق لنا مطلب واحد منها بعد ان يقتل منا عدد لا بأس به ثم يعايرنا بأنه حقق لنا مطلب من مطالبنا و يستخدم إعلامه القذر ليوصل لمن هم بعيدين عن مستوى الحدث أنه يحاول إرضاء المتظاهرين و يحقق لهم مطالبهم بينما هم متوحشون لا يرضيهم اى شئ ولا يقتنعون بشئ مما يفعله و ذلك بسبب وجود مخططات حلزونية جاؤوا بها من الخارج لتحقيق اجندات فضائية للسماح لأعداء الكوكب الخارجيين بالقضاء على استقرار هذا الوطن
فعلى سبيل المثال
25 يناير 2011
كانت المطالب منذ ذلك اليوم و على مدار 18 يوم نهتف بها و هى (يسقط يسقط حسنى مبارك (لعنه الله) ، الشعب يريد اسقاط النظام ، عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة انسانية) فيأتى الديكتاتور بكل غطرسته و يتفق مع اعوانه الملاعين على ان يظهروه بمظهر الرجل الطيب الذى يخاف على هذا البلد و يريد حفظ استقراره و الذى يضطر لإرضاء ابناء شعبه الذين تحاملوا عليه كثيرا و لكنه يتقبل منهم هذا بروح الأب و القائد (يا عينى مظلوم) و يتنازل عن الحكم لأعوانه و (يلا بقا كل واحد هش على بيته) و يظن أنه بهذه الطريقة قد حقق لنا مطالبنا التى لم يتحقق منها شئ إلا مطلب واحد قد تحقق بشكل صورى ليس إلا و هو رحيله و يغض الطرف عن باقى المطالب
هكذا يتعامل الديكتاتور مع شعبه اذا وجد منهم ضغطا كبيرا عليه
و كلهم فى الغباء سواء
كل ما يحدث هو إعادة انتاج للقذارة
كأن تطلب من أحد طعام فيقدم لك طعاما فاسدا ثم تثور عليه فيأتى بهذا الطعام و يرش عليه بعض من السكر و يضع له مكسبات طعم و لون و رائحه و يزينه بزينة جميله ثم يقدمه لك فى شكله الجديد
لكنه فى البداية و النهاية
قذااااااااارة
عشان كدة انا نازل يوم 25 يناير 2012 عشان نحقق مطالب الثورة اللى مات عشانها اكتر من 1800 شهيد و طارت عشانها عيون كتير و لم تتحقق بعد
يسقط يسقط حكم العسكر
المجلس العسكرى بيعامل الشعب معاملة مرات الأب اللى مجوعه ولاد جوزها و كل يوم بتعملهم عدس لحد ما زهقو
جوم فى يوم بيقولولها اعمليلنا رز و فراخ و لوبيا و ملوخية راحت عملالهم رز بس
هكذا يعاملنا المجلس العسكرى و من سبقه (لعنه الله على كليهما)
يستمع لكل مطالبنا ثم يحقق لنا مطلب واحد منها بعد ان يقتل منا عدد لا بأس به ثم يعايرنا بأنه حقق لنا مطلب من مطالبنا و يستخدم إعلامه القذر ليوصل لمن هم بعيدين عن مستوى الحدث أنه يحاول إرضاء المتظاهرين و يحقق لهم مطالبهم بينما هم متوحشون لا يرضيهم اى شئ ولا يقتنعون بشئ مما يفعله و ذلك بسبب وجود مخططات حلزونية جاؤوا بها من الخارج لتحقيق اجندات فضائية للسماح لأعداء الكوكب الخارجيين بالقضاء على استقرار هذا الوطن
فعلى سبيل المثال
25 يناير 2011
كانت المطالب منذ ذلك اليوم و على مدار 18 يوم نهتف بها و هى (يسقط يسقط حسنى مبارك (لعنه الله) ، الشعب يريد اسقاط النظام ، عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة انسانية) فيأتى الديكتاتور بكل غطرسته و يتفق مع اعوانه الملاعين على ان يظهروه بمظهر الرجل الطيب الذى يخاف على هذا البلد و يريد حفظ استقراره و الذى يضطر لإرضاء ابناء شعبه الذين تحاملوا عليه كثيرا و لكنه يتقبل منهم هذا بروح الأب و القائد (يا عينى مظلوم) و يتنازل عن الحكم لأعوانه و (يلا بقا كل واحد هش على بيته) و يظن أنه بهذه الطريقة قد حقق لنا مطالبنا التى لم يتحقق منها شئ إلا مطلب واحد قد تحقق بشكل صورى ليس إلا و هو رحيله و يغض الطرف عن باقى المطالب
هكذا يتعامل الديكتاتور مع شعبه اذا وجد منهم ضغطا كبيرا عليه
و كلهم فى الغباء سواء
كل ما يحدث هو إعادة انتاج للقذارة
كأن تطلب من أحد طعام فيقدم لك طعاما فاسدا ثم تثور عليه فيأتى بهذا الطعام و يرش عليه بعض من السكر و يضع له مكسبات طعم و لون و رائحه و يزينه بزينة جميله ثم يقدمه لك فى شكله الجديد
لكنه فى البداية و النهاية
قذااااااااارة
عشان كدة انا نازل يوم 25 يناير 2012 عشان نحقق مطالب الثورة اللى مات عشانها اكتر من 1800 شهيد و طارت عشانها عيون كتير و لم تتحقق بعد
يسقط يسقط حكم العسكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق