بعد أن دخل منزله كعادته دلف إلى الصومعه (حجرته الشخصية) المليئة بالفوضى التى يعشق الحياة فيها بكل تفاصيلها الفوضوية
فالملابس متناثرة فى كل مكان و فى منتصف الحجرة يقبع مكتب عتيق امامه كرسى مكسور من أثر أخر خناقة منزليه يجلس على هذا المكتب جهاز الحاسب الالى الخاص بالعائلة بجانبه تجد عدد من الاسطوانات المتناثرة فوق لوحة المفاتيح و أدراج المكتب مفتوحة لتعلن عن كمية من الورق الغير مرتب و السرير يجلس فى جانب الغرفة يشاهد كل هذا فى استمتاع.
بعد ان أغلق حجرته و جلس على سريره بدأ يسترجع اليوم الجميل الذى مر به مع اصدقائه و كيف يكون فى أمتع لحظات حياته و هو معهم و تخرج ضحكاته من أعمق اعماق روحه
جلس مروان على سريره و فتح حاسبه الشخصى و بدأ فى المحادثة مع اصدقائه الذين تركهم منذ ساعة واحدة و سرح بخياله بعيدا الى أول لحظة قابلهم فيها (حيث مجموعتهم تتكون من 3 افراد هم مروان و أدم و ندا)
بعد أن تمت محادثتهم و اتفقو على الذهاب للنوم وضع حاسبه الشخصى جانبا و مدد جسده النحيف و بدأ يفكر الى أن غط فى نومه العميق كعادته
نسخة تتحرك و النسخة الاخرى ثابته جامدة اتفقت جميعها فى اغماض اعينهم و التمدد فى ارتخاء
بعد تفكير قصير بدأ يتفهم الوضع
لقد ماتو جميعا لسبب ما لا يعلمه أو انهم نائمون و لكن التلاقى بينهم على مستوى الارواح فقط
بدأت أرواحهم تتحرك فى حرية الى أن وصلو الى مكان واسع سماؤه زرقاء صافية به وادى يتكون من 3 طبقات
فى الطبقة العليا وجد نفسه و معه مجموعة من الأرواح الاخرى يتحركون فى فضاء جميل به مساحة خضراء كبيرة
و لكن تركيزه لم يكن معهم اذ جلس على حافة هذا الطابق يتابع ما يحدث فى الطبقة التى تليه فى الاسفل حيث فيها تقف "ندا" يلعبون و يمرحون
و لكن نظراتهم له كانت توحى ببعض الامتعاض و كان فى حيرة من أمره حيث أن ذاكرته لا تحمل سوى أنها أعز صديقاته
فى اسفل طبقة كان هناك مجرى مائى جميل
لفت انتباهه و اثار دهشته عدم وجود أدم معهم فى هذا المكان الغريب حيث لم يتعود على وجودهم الا ثلاثتهم سويا
حاول مرارا أن ينزل من الطبقة التى هو بها الى الطبقة التى بالاسفل ليكلمها و لكنه لم يتمكن من ذلك
الى أن حانت اللحظة التى كان سكان هذه الطبقة يلعبون بها لعبة القفز بالزانة حيث علق أحدهم فى طبقته فأنزله و نزل معه
و على طبيعته ذهب اليها و ناداها باسمها
نظرت ندا له و قالت ماذا تريد بطريقة جافه
أثار هذا التصرف دهشته حيث لم يتعود منها على ذلك و لكنه ابتسم و قال :أريد محادثتك قليلا
على الفور هب اثنان من الشباب المنتمين لنفس المجموعة التى تسكن هذا الطابق قائلان : فيم تريد محادثتها
كانت هذه بداية الشجار بينهم حيث أحس هو بحرج شديد و خوف فى نفس الوقت و لكنه تمالك أعصابه قائلا :انه ليس شأنكما
و نظر لها فى غضب منتظرا منها أى ردة فعل للدفاع عنه
و لكن هذا لم يحدث
بدء الشابان فى محاولة التعدى عليه بالضرب و لكنه حاول الدفاع عن نفسه دون محاولة التعدى عليهم مع استمراره فى النظر لها لانتظاره ردة فعل منها و لكن انتظاره باء بالفشل
كان مروان يخافهم خوفا شديدا و يشعر بأن جسده منهك جدا من محاولاته الدفاع عن نفسه ثم قرر الهجوم عليهم
فوجه لكمته لوجه الاول و لكنه تفاداها فقام على الفور بتوجه اللكمة الثانية التى استقرت فى منتصف وجهه و ألقته مغما عليه ثم دار نصف دورة على الارض بساقه سقط على اثرها الثانى أرضا و قام بلكمه فى وجهه فأفقده الوعى هو الاخر
يذكر أنه فى هذه الاثناء لمح على وجهها شئ يشبه احساسها بالخوف عليه و لكن فى نفس الوقت مع احتفاظها بالضيق
قام محاولا تذكيرها بانهما صديقين
و لكن
:
:
:
:
:
:
:
:
صوت أمه لم يتح له الفرصة لاكمال ذلك حيث ايقظته على الفور ليعود فجأة من جنة الوادى الكئيب (بكل تنظيمها و جمالها و سمائها و خضرتها و مجراها المائى الجميل) الى جنته الفوضوية المليئة بالفوضى التى يعشقها و يستمتع بها
يتبع .....
فالملابس متناثرة فى كل مكان و فى منتصف الحجرة يقبع مكتب عتيق امامه كرسى مكسور من أثر أخر خناقة منزليه يجلس على هذا المكتب جهاز الحاسب الالى الخاص بالعائلة بجانبه تجد عدد من الاسطوانات المتناثرة فوق لوحة المفاتيح و أدراج المكتب مفتوحة لتعلن عن كمية من الورق الغير مرتب و السرير يجلس فى جانب الغرفة يشاهد كل هذا فى استمتاع.
بعد ان أغلق حجرته و جلس على سريره بدأ يسترجع اليوم الجميل الذى مر به مع اصدقائه و كيف يكون فى أمتع لحظات حياته و هو معهم و تخرج ضحكاته من أعمق اعماق روحه
جلس مروان على سريره و فتح حاسبه الشخصى و بدأ فى المحادثة مع اصدقائه الذين تركهم منذ ساعة واحدة و سرح بخياله بعيدا الى أول لحظة قابلهم فيها (حيث مجموعتهم تتكون من 3 افراد هم مروان و أدم و ندا)
بعد أن تمت محادثتهم و اتفقو على الذهاب للنوم وضع حاسبه الشخصى جانبا و مدد جسده النحيف و بدأ يفكر الى أن غط فى نومه العميق كعادته
:
:
:
:
:
مكان غريب عبارة عن صالة واسعة بها ما يقارب ال40 شخصا من الجنسين و يظهر ان لكل فرد منهم نسختاننسخة تتحرك و النسخة الاخرى ثابته جامدة اتفقت جميعها فى اغماض اعينهم و التمدد فى ارتخاء
بعد تفكير قصير بدأ يتفهم الوضع
لقد ماتو جميعا لسبب ما لا يعلمه أو انهم نائمون و لكن التلاقى بينهم على مستوى الارواح فقط
بدأت أرواحهم تتحرك فى حرية الى أن وصلو الى مكان واسع سماؤه زرقاء صافية به وادى يتكون من 3 طبقات
فى الطبقة العليا وجد نفسه و معه مجموعة من الأرواح الاخرى يتحركون فى فضاء جميل به مساحة خضراء كبيرة
و لكن تركيزه لم يكن معهم اذ جلس على حافة هذا الطابق يتابع ما يحدث فى الطبقة التى تليه فى الاسفل حيث فيها تقف "ندا" يلعبون و يمرحون
و لكن نظراتهم له كانت توحى ببعض الامتعاض و كان فى حيرة من أمره حيث أن ذاكرته لا تحمل سوى أنها أعز صديقاته
فى اسفل طبقة كان هناك مجرى مائى جميل
لفت انتباهه و اثار دهشته عدم وجود أدم معهم فى هذا المكان الغريب حيث لم يتعود على وجودهم الا ثلاثتهم سويا
حاول مرارا أن ينزل من الطبقة التى هو بها الى الطبقة التى بالاسفل ليكلمها و لكنه لم يتمكن من ذلك
الى أن حانت اللحظة التى كان سكان هذه الطبقة يلعبون بها لعبة القفز بالزانة حيث علق أحدهم فى طبقته فأنزله و نزل معه
و على طبيعته ذهب اليها و ناداها باسمها
نظرت ندا له و قالت ماذا تريد بطريقة جافه
أثار هذا التصرف دهشته حيث لم يتعود منها على ذلك و لكنه ابتسم و قال :أريد محادثتك قليلا
على الفور هب اثنان من الشباب المنتمين لنفس المجموعة التى تسكن هذا الطابق قائلان : فيم تريد محادثتها
كانت هذه بداية الشجار بينهم حيث أحس هو بحرج شديد و خوف فى نفس الوقت و لكنه تمالك أعصابه قائلا :انه ليس شأنكما
و نظر لها فى غضب منتظرا منها أى ردة فعل للدفاع عنه
و لكن هذا لم يحدث
بدء الشابان فى محاولة التعدى عليه بالضرب و لكنه حاول الدفاع عن نفسه دون محاولة التعدى عليهم مع استمراره فى النظر لها لانتظاره ردة فعل منها و لكن انتظاره باء بالفشل
كان مروان يخافهم خوفا شديدا و يشعر بأن جسده منهك جدا من محاولاته الدفاع عن نفسه ثم قرر الهجوم عليهم
فوجه لكمته لوجه الاول و لكنه تفاداها فقام على الفور بتوجه اللكمة الثانية التى استقرت فى منتصف وجهه و ألقته مغما عليه ثم دار نصف دورة على الارض بساقه سقط على اثرها الثانى أرضا و قام بلكمه فى وجهه فأفقده الوعى هو الاخر
يذكر أنه فى هذه الاثناء لمح على وجهها شئ يشبه احساسها بالخوف عليه و لكن فى نفس الوقت مع احتفاظها بالضيق
قام محاولا تذكيرها بانهما صديقين
و لكن
:
:
:
:
:
:
:
:
صوت أمه لم يتح له الفرصة لاكمال ذلك حيث ايقظته على الفور ليعود فجأة من جنة الوادى الكئيب (بكل تنظيمها و جمالها و سمائها و خضرتها و مجراها المائى الجميل) الى جنته الفوضوية المليئة بالفوضى التى يعشقها و يستمتع بها
يتبع .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق