الجمعة، 30 سبتمبر 2011

انا بتقرطس


حينما ننظر الى الطبيعة فيما حولنا نجد ان لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار و مضاد له فى الاتجاه 

أما فى مجال العلوم الانسانية فانه من الممكن ان لا يكون رد الفعل مساوى فى المقدار او مضاد فى الاتجاه و هذا بالطبيعة يختلف على حسب الموقف و الاشخاص المتفاعلة 

و حينما ننظر الى مجال علم النفس و الاجتماع و بالاخص المجال المختص بالتفاعل بين الشعوب و المجتمع نجد ان هناك دائما رد فعل مساوى فى المقدار لكن الاتجاه يكون مختلف على حسب الطريقة التى يتم بها التعبير عن رد الفعل 

دعونا نتكلم قليلا عن الثورة المصرية:-

فانه حين نتكلم عن ضربة الثورة الاولى ( مش الضربة الجوية وربنا)  - 28/يناير - نجد رد الفعل من اكثر من جانب فعلى صعيد الداخلية مثلا نجد ان رد الفعل كان عنيفا بما يتناسب مع النتيجة من الفعل و هى ضياع الهيبة – المزيفة – للشرطة

اما على صعيد (الذات الرئاسية ) بكل ما تحمله من نرجسيه و غرور نجد انه استخدم نزول الجيش لترهيب الشعب لانهاء الثورة و اجد انه فى هذه الاثناء لم يعرف ان ما يفعله ليس مجرد رد فعل و انما هو فعل يستدعى بالضرورة رد فعل من الثوار و قد كان رد الفعل من ناحية الثوار سريعا اذ ارتفع سقف مطالبهم و زادهم هذا الفعل اصرارا على موقفهم .

و نجد ايضا طرف اخر فى العملية التفاعلية و هو المجلس العسكر الذى – من وجهة نظرى – وجدها فرصة سانحة يجب استغلالها ف ( قرطس ) الجميع .

فعلى صعيد رئيس الدولة فقد ساعده فى تنفيذ ما يريد بنزول الجيش
و على صعيد الداخلية فقد ساعدهم بانه فى الظاهر يدافع عنهم 

اما على صعيد الشعب فقد أفهمنا فى البداية ان الجيش و الشعب ايد واحدة 
و اكتشفنا فى النهاية الحقيقة المفزعة (1- قانون طوارئ من جديد
2-
محاكمة للثوار عسكريا 
3-
تهديد للثوار فى مليونية اليوم بان عليهم حماية نفسهم بنفسهم و ان من يرونه مخالفا فسيقبض عليه
و فى النهاية احب اقول حاجة واحدة بصفتى احد الشباب الذين شاركوا فى الثورة 


(أنا بتقرططططططس)

ليست هناك تعليقات: