حينما ننظر الى الطبيعة فيما حولنا نجد ان لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار و مضاد له فى الاتجاه
أما فى مجال العلوم الانسانية فانه من الممكن ان لا يكون رد الفعل مساوى فى المقدار او مضاد فى الاتجاه و هذا بالطبيعة يختلف على حسب الموقف و الاشخاص المتفاعلة
و حينما ننظر الى مجال علم النفس و الاجتماع و بالاخص المجال المختص بالتفاعل بين الشعوب و المجتمع نجد ان هناك دائما رد فعل مساوى فى المقدار لكن الاتجاه يكون مختلف على حسب الطريقة التى يتم بها التعبير عن رد الفعل
دعونا نتكلم قليلا عن الثورة المصرية:-
فانه حين نتكلم عن ضربة الثورة الاولى ( مش الضربة الجوية وربنا) - 28/يناير - نجد رد الفعل من اكثر من جانب فعلى صعيد الداخلية مثلا نجد ان رد الفعل كان عنيفا بما يتناسب مع النتيجة من الفعل و هى ضياع الهيبة – المزيفة – للشرطة
اما على صعيد (الذات الرئاسية ) بكل ما تحمله من نرجسيه و غرور نجد انه استخدم نزول الجيش لترهيب الشعب لانهاء الثورة و اجد انه فى هذه الاثناء لم يعرف ان ما يفعله ليس مجرد رد فعل و انما هو فعل يستدعى بالضرورة رد فعل من الثوار و قد كان رد الفعل من ناحية الثوار سريعا اذ ارتفع سقف مطالبهم و زادهم هذا الفعل اصرارا على موقفهم .
و نجد ايضا طرف اخر فى العملية التفاعلية و هو المجلس العسكر الذى – من وجهة نظرى – وجدها فرصة سانحة يجب استغلالها ف ( قرطس ) الجميع .
فعلى صعيد رئيس الدولة فقد ساعده فى تنفيذ ما يريد بنزول الجيش
و على صعيد الداخلية فقد ساعدهم بانه فى الظاهر يدافع عنهم
اما على صعيد الشعب فقد أفهمنا فى البداية ان الجيش و الشعب ايد واحدة
و اكتشفنا فى النهاية الحقيقة المفزعة (1- قانون طوارئ من جديد
2- محاكمة للثوار عسكريا
3- تهديد للثوار فى مليونية اليوم بان عليهم حماية نفسهم بنفسهم و ان من يرونه مخالفا فسيقبض عليه
و فى النهاية احب اقول حاجة واحدة بصفتى احد الشباب الذين شاركوا فى الثورة
و اكتشفنا فى النهاية الحقيقة المفزعة (1- قانون طوارئ من جديد
2- محاكمة للثوار عسكريا
3- تهديد للثوار فى مليونية اليوم بان عليهم حماية نفسهم بنفسهم و ان من يرونه مخالفا فسيقبض عليه
و فى النهاية احب اقول حاجة واحدة بصفتى احد الشباب الذين شاركوا فى الثورة
(أنا بتقرططططططس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق