الأحد، 25 ديسمبر 2011

games

اشعر و كاننا فى دورى لكرة القدم
ففى دورى المجموعات بعد ان انتصر الشعب التونسى على رئيسه الهارب بن على فى شهر كامل قرر الشعب المصرى خوض المنافسة على نفس المستوى و هو (الرئيس VS الشعب) و انتصر فى مدة زمنية و هى 18 يوم محطما رقم تونس القياسى و لكن لسوء الحظ ،فبعد ان انتقل الشعب التونسى الى الدور قبل النهائى و هو وضع الدستور ما زال الشعب المصرى يصارع فى الدور ربع النهائى للتخلص من بعض بقايا السلطة الغاشمة التى احتلت البلاد و اهانت العباد
هذا اذا كنا نرى ثورات الربيع العربى كدورى لكرة القدم
اما على مستوى العاب الفيديو جيم 

فى كل مرة تدخل فيها الى لعبة من العاب الفيديو جيم ترى انه يتاح لك اختيار مستوى لتلعب فيه و هى (سهل ، متوسط ، صعب)
فقد اختارت تونس (شعبا و جيشا) المستوى السهل فكانت اللعبة للإطاحة بديكتاتور واحد و هو الرئيس و وقف الجيش التونسى موقفا صريحا من السلطة منذ البداية و هى ان الجيش ليس طالبا سلطة و انما هو جزء من مؤسسات الدولة
اما فى المستوى المتوسط فنجد انه يتشاركها لاعبان و هما (مصر "شعبا" ، ليبيا "شعبا")
مصر:
نجد ان مصر لعبت فى المستوى المتوسط و لكنها اختارت ان تلعب المستوى على مرحلتين 
المرحلة الاولى هى مرحلة التخلص من الديكتاتور (الرئيس المخلوع لعنة الله عليه) و قد تمت هذه المرحلة بنجاح كبير فى وقت قياسى (18 يوم) 
المرحلة الثانية : قرر الجيش المصرى متمثلا فى قياداته ("المجلس الاعلى للقوات المسلحة" لعنة الله عليهم ) زيادة حدة التنافس و رفع وتيرة الحماس فى اللعبة عن طريق الوقوف كحجر عثرة امام مسيرة انتقال السلطة سلميا الى سلطة مدنية منتخبة بإرادة الشعب المصرى (لاول مرة فى تاريخه) و قرر الدخول فى مواجهة مع الثوار و لكن بعد افقادهم تعاطف الشارع عن طريق الضربات الاعلامية (الكاذبة)
ليبيا:
نجد ان الحاكم الراحل معمر القذافى (الحاكم لانى لا اعرف اذا كان رئيسا او ملكا  لكنه كان يطلق على نفسه زعيما) قرر ان يجعل الشعب الليبى (متمثلا فى الثوار ) يواجه بعضا من المرتزقة الذين لا يعلم انتماؤهم الا لمن يدفع المال (لا يحسبون جيشا) للتخلص من حكمه الديكتاتورى و كان هذا عن طريق المواجهات العنيفة المسلحة من اول يوم و كانت تلك نقطة فى صالح الثوار و ضدهم فى نفس الوقت (فى صالحهم حيث انهم علموا من اول الوقت انهم على مشارف ثورة مسلحة و ليست سلمية و ضدهم حيث افقدتهم عددا كبيرا من الشهداء) و ذلك يجعلهم فى المستوى الثانى مع مصر
نصل الى المستوى الاخير و هو المستوى الصعب :
سوريا : يختلف الوضع فى سوريا عن باقى الدول العربية حيث كانت الثورة من اول يوم سلمية و ما زالت محافظة على سلميتها حتى الارن رغم ان الرئيس و الشعب منذ اول يوم و هم يتعاملون مع الثوار بوحشية و نرجسية و هذا يضع الثوار فى مأزق و موقف محرج حيث انهم يرفضون الانصياع لاوامر ذلك المتخلف السادى و فى نفس الوقت يرفضون مواجهة العنف و التعسف من الجهات السيادية بعنف مضاد و يتمسكون بسلمية ثورتهم
احلم باليوم الذى أرى فيه كل هذه الدول قد مرت من مرحلة ما قبل الدور النهائى و وضعت دستورا جديدا يحكم البلاد حكما شرعيا ليصلوا بعد ذلك للمرحلة النهائية و يتقاسمونها سويا و هى مرحلة انتقال السلطة لسلطة مدنية منتخبة من قبل الشعب لنحتفل جميعا بالحرية بعد انتهائنا من تسديد جميع اقساطها

____________________________________________________________
احنا جيل البلاي ستيشن والسيجا والاتاري ، وعارفين كويس اوى إننا لازم نموت 100 مره قبل ما نهزم الوحش وننتصر ... و وبنتقتل وبنقفل و بنعيد اللعب من الاول و عادي جدا و مبنزهقش علي فكره 

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

ارحل و عارك فى يديك

لم اكن لاصدق و لو للحظة اننى ساعيش تحت حكم طاغية بعد مبارك 
الان اشعر و كاننى اكتب من داخل (الاراضى المصرية المحتلة) 
كنت دوما اسمع كلمة ولا افهمها (الشارع ليه حرمة) اليوم فهمت كيف ان الشارع له حرمة و كيف اننى لا افهم ما هى حرمة الشارع الا حينما انتهكتها ميليشيات طنطاوى (الجيش المصرى سابقا) 
آسف اكتب هذه الكلمات التى لطالما ظننت انى لن اكتبها و لن اسمعها يوما كما كنا نسمع فى افلام الابيض و الاسود عن عصور ما قبل (انقلاب 52 العسكرى) ان الجيش هو سيف الملك
كنت اظن ان هذا الجيش هو درع يدافع عن الوطن فقط
حتى اننى (بدافع الانسانية) ارفض ان يكون للجيش اى دور هجومى على احد لا يستحق الهجوم عليه
لم ينتهكو فقط حرمة الشارع و لكن انتهكو حرمة الدم و العرض
رأيتهم حينما (تعرت) تلك المتظاهرة التى افخر بها و اخجل من نفسى كثيرا لموقفها رأيتهم يعرون انفسهم و يعروننى امام نفسى لاجد اننى مشلول
اليوم ارى نفسى فى ثياب و هيئة حنظلة (من رسومات ناجى العلى) الطفل النازح عن بلاده تحت ضغط الاحتلال
اشعر بغربة رهيبة كلما مشيت فى الشوارع التى طالما هتفنا فيها (عيش ،حرية ، عدالة اجتماعية ) 
اتذكر يوم هتفنا هذا الهتاف لاول مرة كيف كان صوتى يعلو فى كل مرة نهتف فيها كلمة حرية دون غيرها
كنا عطشى لدرجة لا نتخيلها للحرية التى طالما حرمنا منها مبارك و حاشيته (لعنهم الله جميعا)
ظننا لفترة اننا تخلصنا من هذا الفساد و القمع و لكن اطل علينا هذا الفساد مرتديا زى جديد (بدلة ميرى و باريه عسكرى) 
او انه ليس بجديد تماما فطالما كانت مصر تحت الحكم العسكرى المخفف فى صورة بدله مدنية تخفى خلفها مبارك لمدة 30 سنة ليخفى عنا حجاب الواقع المؤلم اننا ما زلنا تحت الاحتلال
ارى مجلس العار عاريا تماما من كل ما يستره ، حتى رداء الأدمية خلعه عن نفسه و مشى عاريا بين الناس يفتخر بـأن (رصيده لدينا يسمح)
لكنه لا يعلم انه اصم كسابقه و لم يسمع نداءنا له (لقد نفذ رصيدكم) 
اعتدت ان تمضى امام الناس دوما عاريا...........فارحل و عارك فى يديك 
يسقط يسقط حكم العسكر 

الخميس، 8 ديسمبر 2011

myasthenia gravis (مرض الوهن العضلى)

هذا المرض العجيب الذى يمكن لبعض الناس اذا فهموه ان يدركوا واقعا غريبا و منطقيا لدرجة ان البعض لا يصدقه 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرض تكمن خطورته فى اختلال وظيفة احد اجهزة الجسم 
الجهاز المناعى:
( وظيفته تأمين الجسم خارجيا للحفاظ على استقرار الاجهزة و الاعضاء الداخلية )
عندما يمنح الجهاز المناعى نفسه سلطات اعلى من سلطاته الطبيعية و يتدخل فى عمل الاجهزة بحجة انه هو (الذى حماها من الامراض) فتكون هذه هى الكارثة حيث يبدأ الجهاز المناعى فى قيادة مجموعة تسمى (الاجسام المضادة) لتنطلق و تنسى مهمتها الاساسية (حماية الجسم من أخطار الهجمات الخارجية) و تسعى فى مهمتها الجديدة حفاظا على سيطرتها على الجسد داخليا عن طريق جعل الاجسام المضادة تضرب الجسد نفسه و تدمر افضل ما فى الجسد وهى (خلايا الزائدة الشجيرية الموجود بها مستقبلات الناقل الكيميائى) و تدميرها مما يؤدى الى النقص الملحوظ فى أعداد هذه المستقبلات و الذى يؤدى فى النهاية الى عدم وجود اى مقاومة لهذا الجهاز المناعى الذى يزداد جبروته و ينهار الجسد كاملا بعدها 


ملحوظة:- 1:- (أقرأ ما بين الأقواس بعناية)
2:- المعلومات الموجودة فى التدوينة حقيقية (علميا و اجتماعيا)

مستقبلات الناقل الكيميائى = الثوار و النشطاء السياسيين